ومن المرتقب أن يخوض “أسود الأطلس” مباراتين إعداديتين خلال شهر يونيو، أمام كلٍّ من منتخب النرويج ومنتخب السلفادور، في إطار اختبارات فنية وتكتيكية تهدف إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة والوقوف على مدى جاهزية العناصر الوطنية قبل الاستحقاق العالمي.
وتكتسي هذه المباريات أهمية خاصة، بالنظر إلى قوة المجموعة التي أوقعت فيها القرعة المنتخب المغربي، إلى جانب منتخبات عريقة مثل البرازيل وإسكتلندا، إضافة إلى هايتي، ما يفرض تحضيرًا دقيقًا وعلى أعلى مستوى.
وكان المنتخب المغربي قد خاض مؤخرًا مواجهتين وديتين أمام كل من الإكوادور والباراغواي، أقيمتا في مدينتي مدريد ولانس، وشكلتا أول ظهور للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة الفنية، حيث سعى من خلالهما إلى تجربة مجموعة من الخيارات الفنية وبناء تصور واضح للمرحلة المقبلة.