في حوار حديث مع قناة TF1، كشف بوعدي أنه لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله في المستقبل، رغم الاهتمام الواضح من الطرفين. ويعكس هذا التردد حجم المسؤولية التي يشعر بها اللاعب، خاصة وأن اختياره سيحدد مسارًا مهمًا في مسيرته الكروية.
وأكد بوعدي أن امتلاكه للجنسية المزدوجة يُعد ميزة كبيرة، حيث يمنحه فرصة الاختيار بين مدرستين كرويتين من الطراز العالي. كما اعتبر أن اهتمام منتخبين بحجمهما يُعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب شاب يسعى لإثبات نفسه على الساحة الدولية.
ورغم الضغوط والتكهنات، شدد اللاعب على أنه لن يتسرع في اتخاذ قراره، مؤكدًا أن هذا الاختيار يجب أن يأتي بشكل طبيعي ومدروس، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية. ويبدو أن بوعدي يفضل التركيز حاليًا على تطوير مستواه الفني، وترك مسألة المنتخب للوقت المناسب.
في ظل هذا الترقب، يظل مستقبل أيوب بوعدي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وسط آمال جماهير المغرب وفرنسا في كسب خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.