وأوضحت المجموعة أن الأغنية جاءت للاحتفاء بالمرأة المغربية، مؤكدة أنها حافظت في العمل الجديد على الموسيقى والإحساس والروح نفسها التي رافقت الأغنية منذ البداية.
وأكد أعضاء “الفناير” أن علاقتهم بالجمهور المغربي تمتد لأكثر من 25 سنة، معتبرين أن ما يجمعهم به أكبر من أن يتحول إلى خلاف بسبب كلمة، ومشيرين إلى أن انتقادات الجمهور وتفاعله مع العمل تندرج ضمن طبيعة هذه العلاقة.
وكان عنوان “مروكية” قد أثار انتقادات من عدد من المتابعين، الذين اعتبروا أن التسمية غير موفقة، فيما وجه آخرون أصابع الاتهام إلى الموزع الجزائري سامي زناتي، معتبرين أنه كان وراء اختيار الاسم.
وفي البداية، دافعت المجموعة عن تسمية الأغنية، موضحة أن كلمة “مروكية” لا تحمل أي دلالة سلبية، وأن الهدف منها كان التعبير عن الفخر بالانتماء إلى المغرب.
غير أن استمرار الجدل وتزايد تفاعل الجمهور دفع المجموعة إلى الاستجابة للمطالب الداعية إلى تغيير العنوان، ليصبح اسم الأغنية “مغربية” بدل “مروكية”.
وشددت “الفناير” على أن مضمون العمل يظل مرتبطاً بالاحتفاء بالمرأة المغربية، مؤكدة أن تغيير الاسم يأتي في إطار إنهاء الجدل الذي رافق الأغنية، مع الحفاظ على موسيقاها وروحها ومضمونها.